|مختارات|
حروف لـ صديقة عزيزة جمعتها من هنا وهناك .
كورد اللوز ، تتقنين افتراس ملامح الضوء في حرفكِ ، وأنا لازلت متيمة بكِ يا صديقتي رغم عبث القدر ، وادرك أن أطلسَ وأريف لن يموتا في ذاكرة بعضهما كما انتِ وأنا لن نموت في بعضنا..
لا زلتُ اذكر أعشاش تستوطنها الحمام والنوارس ، ولعنة المدينة وسؤال المرايا ، وأعين ايت عبدي تحن لجبال بلا ثلج ، لـ تمازغا تمنحهم حبا وسلاما ..
ستحيين في دائما ….!
[عش النوارس ، تفراز]
1
أمس وعلى القناة التانية هذه المرة وليس الفرنسية ،تفجأت بتلك الوجوه التي تشبهنني تطل علي من الشاشة ، تتكلم بلغتي، بألحاني ، بحركاتي وإيحاءاتي…
يا له من حنين يا له من شعور عميق عميق بالعشق كان جدي الذي ارثيه صباح مساء بعثه الرب ليواسيني في هذا العالم البائس الظالم الجائر المجحف في حق الثوار الشرفاء .
لم استطع أن اكمل الحلقة ….دمعت عيني احساسا بالظلم والجبروت…
فقمت لاحتسي فنجان قهوة حارة وألعب بأشيائي التافهة لكي لا اوجع قلبي بأشياء كغثيان العفن ..
متجاهلة سؤال أخي الصغير …
لماذا نحن هكذا ؟؟
ألأننا أمازيغ ؟؟“أيت عبدي” لكم الله ولساسة اللعنة .
2
لم أكن أدري ان ثلوج الاطلس القارسة تزيد من شوقكِ إلينا نحن أصحاب القلوب الباردة…
لم أكن أدري أدري أن دفئنا الذي لطلما كنتي تحلمين به سيجعلكِ تحتضرين
اعترف أيتها العجوز الشابة يا صاحبة الشعر الاحمر والقلب الابيض انه كانت لي رغبة قوية عميقة بأن تكوني بجانبي، ليس لأخدمك أو شفقة بك أو تفكيرا في مصلحتك . فأنا لا علم لي بمأساة الأمازيغ الذين يقبعون في كهوف الجبل ، ولا أهتم بمشاكل الجبل ، كل ما يهمني انا التي اعمتني اضواء المدينة من داك الجبل أن استمتع بمناظر الثلوج شتاءا وأتسلقه صيفا وأتباهى به أمام ألامم
ولكنها كانت رغبة أنانية أنا بالخصوص عندما اكتويت بنار فقدان الجد والجدة فأصبت بمرض مزمن وحنين مؤلم …دائما أحس انني بلا أصل بلا جذور وهدا الاحساس أشد بأسا من إحساس يتيم الابوين ..
أعترف اني كنت اريد أن اغرق في صدرك وأتلمس جلدك المتجعد وأكمل تلك الحكايات التي لم انهيها مع الذين سبقوك …
أعترف اني تأخرت كثيرا عنك ،، كان أملي بالحياة أطول لكن الموت سبق خطواتي وحرمني من تحقيق أمنيتي لاني لا أستحق.
محال اشمي توخ أتا سامحيني3
أحتاج إلى جرأة كبيرة ولِــ لامبالاة لا متناهية ، ولشجاعة تكسر المعتاد والخجل والخوف في جوف الـ “أنا” الهارب .
مر الصباح كأي صباح بدون أن أتقدم ولو أني كنت انوي فعل ذلك ، وهذه بحد ذاتها خطوة ايجابية، فالإعمال بالنيات كما كان ال “انا ” دائما يبرر لي عدم الاقتحام .!
لازال النهار طويل !
و
المساء رباح ! !4
لما الامازيغ متشائمون ويظهر على وجوههم بؤس الوجع ، وغربة قديمة ، ويتعمدون تزييف أسماء الاشياء الجميلة !؟
لقد بلغت بهم جرأة التطاول على وجه حضرة ” المدينة ” حد لا يمكن السكوت عنه.
فهم يستخدمون مصطلح ” تمدينت ” لـ المدينة والمقبرة على حد سواء !
وعليك أنت المستمع أن تفهم المعنى المراد من سياق الكلام حتى لا تخطئ الفهم ،
عادة أولائك الجبليون يضحكون من لكنتي الامازيغية التي لا تبدوا أصيلة من وجه نظرهم !
فيكتشفوا أمري ويسألونني بشيء من الخبث والشفقة .!
أنتِ من المدينة ؟! = ?!idis ditdite zi tmdint
هنا أعجز عن فهم المراد ب ” تمدينت”
أيقصد المدينة المتحضرة أم مقبرة “ولاد ضريد “؟!
في المرة القادمة سأحاول أن لا أثرثر في تلك الأعراس التي تجمعني بهم ، حتى لا يفسدوا احتفالي بإدخالهم لي في متاهة الحيرة !5
[قبائل لم تُهزَمْ ]
الموت خلاص ، والحياة سَلَطَة مرة ، والمروءة أوراق ذابلة ، والشرف مادة للمقايضة ، والحق مقابر لندبة ، والباطل مزهرية وردية ، وأنا امرأة بائسة نظراتي قاتمة وفي جوفي قبائل بني طلاح تقتاتُني.
ادري يقينا أن هزيمة القبائل فيَّ ، سيغير كل شيء/الكون كله وبدون مبالغة.6
أشياءٌ كثيرة مني ارتحلت ، وأشياء غريبة فيَّ استوطنت.!
هل يا ترى نكفر بِ أَبينا في السماء عندما نتلذذ ب الحلوة الممنوعة؟!.7
هي في نظري آخِر الميتين وأول من سَيُبْعَثُونْ ،
شفقة بأهلِ السماء وبعد أن أعياهم الانتظار تَرتقي لِ تُعلمنا الارتقاء !
أُعاتبُها…!
موتٌ بلا أسلحة وبِ طيبِ خاطرٍ يا بنتَ الكرامْ!
لِمَا ارتحلتِ ناسية هواءَ قلبِِكْ [ أنا ]!؟
لِمَا تَرمين الحزنَ على قلبي !؟
لِ روحك شيءٌ ما وعلى قبرك حبُّ الموتْ
لِ هديل [ قصة لم تُحكى ]/حزنٌ كَ دمعة الانبياء ، كَ مِسك الملائكة ، كَ جميل رحمة ربي في السماء .8
يرتاح التناقض في شريعتك يا ابن الكرام!
“الاشتياق” لك و”الوداع” لِـ شيء من أنا / “الخوف “منك و”الفرح ” بك /”العجز” قلقا و”القوة” بقربك/ تجاهلك” و “رغبتي ب حضورك ” /.
أشياء كثيرة تقول لي انك الاجمل دائما كيفما كانت المتناقضات التي تجتاحني بمرورك /مجرد هواجس امرأة هي ساذجة في عرفك ربما ,,]
مد يدك لترفعني عاليا اليك الى قامتك الرفيعة..
9
أغمض عينا جميلةً وهبك إيَّاها الرب ، ولا تَنْظُرني وانظُر لـِ روحٍ خلدها الرحمان فيَّ قد تراها جميلة عند حضورك المقدس يا ابن الكرام .
اخافك حين تُبصريني فمعايير الجمال حين كانت تُدَوَّنْ كَفَرَتْ بـِ إمرأة بسيطة ،عادية ، منزوية في عاداتها، غامضة في صمتها ، سارحة في وحدتها ، مستريحة في كينوننتها ،،لا تشبه أحدا وقتَ الغروب ولا تظهر وقت الشروق ، ،،،
[ أتمنى أن تُحبني كما أنا .]
10
الانقياء دائما مبتسمون واثقون في تواضع ورزانة، احببت ذلك فيك.
ولأن روحك جميلة فإني سأتقمصها أحيانا .11
كوطن مثالي قال عنه طوقان يوما : الحياة والنجاة والهناء والرجاء في هواك .
يمتد وطني ليحتوني ، أفترشه فيغطني، أهمس له فيُغرقني ، أضمه فيذيبني ، أُعاتبه يوم الغياب بالشوق ، اتظاهر بالقلق ليرضيني أودع الاحزان ، وأقبل على ألوان الحياة ..
ترحل الأوطان وتُباد وتُنسى وتُهان وتُقيد ويبقى وطني صدر رجل شامخًا في علاه.
لا يشبهك وطن يا ابن الكرام.12
لَا رَغْبَتَ لِي بِرَمْي أشْيائي في البحر تنفيذا لاوامرك…
قد يأتي يوم ترميني فيه كأشباهي التي تكرهها ، لا تقدرها…13
نها مجرد شعارات منمقة ، انتم أصحاب الحياة البائسة ،،
فـ القناع سقط ، يوم دخل القلب في المعتقل
إن الحياة ممات سلبي مادم الموت بشعاعه القصة الغائبة التي يهرب منها هيئة الوجوه الجبانة والمستكبرة ،،
إن الحياة لعبة قذرة يسيطر فيها القوي على زناد الضعيف ، ليصداد بها بقذارة أو ليطلق طلقة باردة على قلب ذاك الضعيف البائس عندالانتهاء من استغلاله …
وعندما ظهر ما يسمى محكمة الحياة العادلة حكمت على الجاني بـ البراءة مع حملة إشهارية لتزيين وجهه ، والمقتول مجرم حرب ، يمثل بجثته ، وتدفع عشيرته تعويضات مع غرامة الرحيل الى حيث لا يكونون !
14
صدقوني !
لم أرغب أن البس القناع ، كل شيء كان بدون قصد وبعفوية تامة !
لقد ولد القناع معي ، أو فلنقل أنه مني !15
وحمامتان تحومان
رصاصتان..!
بحثا عن هدف عشوائي
لذلك أخطأتني وأنا الارهاب !
واصطفت كل الرفاق
لتبقى حكايتي أشد بؤسا وبأسا ..!16
أغمض عينا جميلةً وهبك إيَّاها الرب ، ولا تَنْظُرني وانظُر لـِ روحٍ خلدها الرحمان فيَّ قد تراها جميلة عند حضورك المقدس يا ابن الكرام
أخافك حين تُبصريني فمعايير الجمال حين كانت تُدَوَّنْ كَفَرَتْ بـِ إمرأة بسيطة ،عادية ، منزوية في عاداتها، غامضة في صمتها ، سارحة في وحدتها ، مستريحة في كينونتها ،،لا تشبه أحدا وقتَ الغروب ولا تظهر وقت الشروق ، ،،،

![[وَبَعْدَهَا لَنْ أَنْتظِر المُعْجِزَة]](http://img194.imageshack.us/img194/5803/87623074.jpg)
![[آيا جَـارِي]](http://img190.imageshack.us/img190/5165/ayang.jpg)
![[شَيءٌ مَــا]](http://img94.imageshack.us/img94/4185/69229377.jpg)
![[وَجَعُ التِّين]](http://img20.imageshack.us/img20/691/80453405.jpg)
![[مَارْتشِيكَا.. وَ صَبَاحُ جَديد]](http://img697.imageshack.us/img697/7272/martcika.jpg)


قدرا وصلت هنا
كنت ابحث عن نفشي فوجدتني
ظننت ان هذه الاحرف الركيكة ضاعت لان المنتدى الذي كنت اكتب فيه تعطل
فاذا بك تحتفظين بي…
ممتنة من الاطلس الى الريف
احبك حد الدمع حبا وشوقا اليك..
شهيدة لا تنسي اسمي …
By: فاطمة اعصام on ديسمبر 2, 2009
at 7:47 م
أحب روحك النقية يا فاطمة ..لذا جمعتها هنا واعود اليها دائما لاجدك قربي واجدني في حرفك ..
استمري في الكتابة ارجوك حبيبتي
ولن انساك.. سلمي على سعيد الحظ
By: tifraz on ديسمبر 3, 2009
at 1:00 ص
رائع جدا
قرأتها منذ زمان و نسيتها، و اعدت قراءتها من جديد
هناك دوما اشخاص خلف الكواليس يتابعون بصمت …
همسات ابداعكم .
By: متسكع on أبريل 3, 2010
at 3:44 م