ثَرْثَرْة رُمُوشِ السَّحَابِ

::  

هُنَـا سَأُحَلّق،،

عَلَى أُْرْجُوحَةٍ سَمَاِويّةٍ،،

لأَقْتَبِسَ مِنْ رُمُوشِ السَّحَابِ..  

ثَرْثَرْة قَدِيمَة…!!  

::

dffzr.jpg

 

::  

حَرْفٌ مُتَلَهِّفٌ لِعِنَاقِ {لَفْظَةٍ} قَدَّسْتُ انْتِظَارَهَا..
وَيَغْرَقُ شَوْقاً فِي سِمَفْيُونَةٍ صَامِتَةٍ،،!!
    

    

لَحْظَة، أَبُوحُ بِعِشْقٍ أُسْطُورِي..
لِـ عُيُونِكَ الْمُتَشَّرِّدَةِ،،وَأُذَّوِّبَ مَا تَبَقَّى مِنْ حَيْرَةٍ
بِقُبَلٍ جُنُونِيَّةٍ!
   
 

      

أَوْشَكَتْ الْعَقَارِبُ أَنْ تَهْمِسَ بِـ الْمَوْعِدِ،،
لَيْلَةُ قُدُومِكَ كَانَتْ أَعْمَق ،
كَانَتْ بِدَايَةَ جُنُونِي عَلَى نَغَمِ (شَهِيقِكَ)،،
   

     

 
وَبَعْضُ أشْبَاه رِجَال..
ظَنّوا أنَّ كُلَّ شَيْء يُشْبِهُكَ..
ومَايَدْرُونَ أنَكَ مُخْتَلِف…
،،
ذَاتَ عَبَث أبَجَدي..
قُلْتَ : خُلِقَ مِنِّي أرْبَعِين..
وَ أَنْتَ كَاذِب…!
   

 

حَرْفٌ مَوشُومٌ فِي ذَاكِرة الأمْكِنَة..
وَ فِي كُرّاسَتُنَا البَاليّة..
شِينٌ
بِهِ انْتَهَت تَراتِيلكَ قَبْلَ أَنْ تَذُوبَ الوُعُود..
وَلَا زَالتْ الحِكَايَة تَتَجَدَّد بنَبْضي

    

اآشتَقْتُ لِـ مَارتْشِيكَا..
و ظِلّك ..

وطَائر النّورس..
وَتِلْكَ الوَشْوشَة الصّبَاحِيّة …
و… أشْياء كَثِيرة سِريّة …!

  

ويُلْعَن هَذَا الْبحْرُ ..
وَكُلّ التّفَاصِيل المُحْبِكة لِقَدَر السَّفَر..

وكَذَا أَنَا..  

 

والْخِيّانَةُ … قَرَعْتُ أَبْوَابَهَا…
فَلَم تُمْحِي مَلَامِحَكَ..
تُرَى أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ…!

 

عِ ـيدُ الْحُبِّ ..يَنْثُرُ عِطْرِهِ فِي كُلٍّ الْأَرصِفَة…
عُشّاق عَلَى الكُورْنِيش يَنْتَظِرُون ، مِيعَاده..

وَ عُمْرٍ بِأَلْفِ سَنَة…
وَرْدٌ..بَسْمَة..وَوشْوَشَة خَافِتَة..
كُلُّ الحَاضِرين..يَسْأَلُون..عَنْ شَاعِرهِم وَالشّاعِرة…
وَتَرَاتِيلٍ جَافّة..
تُرى هَلْ يَعلَمُون أنّ البَحْرَ فَرقَنا…!


اليَوم أدركْتُ أَني لَا زِلْتُ صَغِيرة
عَلَى احتِواء حُرُوف حَمّلْتَني أمَانَتها
فَخُذْهَا مِنّي…
مَا عُدتُ أَعْشَقُ المَطرَ وَلا وَجْهِكَ القَاسِي.

 

بَريدٌ  

مِنْكَ قَرعَ أَبْوابَ الصّمْت:
حَبِيبَتي..لَا تَيْأسي..

سَاحْجِزُ تَذْكرتَيْن… وَاحِدة لِلصّبْر..
والْأخْرى..لِعَطَشِ الْأمَلِ…
وَسَأعُودُ إلَيْكِ…

 

لَوْ لَم أُخْلق مِن ضِلْعكَ الْأعوج
لَتمَرَّدْتُ عَلَى الْأعْراف ،
وأسْقَيْتُ المُؤمِنِين بالخَطيئة ،،
خَمْرَ النَّدم..
 
 

 

هَذَا المَسَاء ..
أحْمَرُ الشّفَقِ..
أتتذَكّر ..!
وَرَقة حُبْلى بِأناتِكَ وأحْلام مَبْتُورة..
وَ أنْتَ بِشَهِيق المُسْتاءِ ،، تُلامِسُ خصَلات شَعْري..
وَتصْمتْ لثَوانِي..
كأَن الخِشيَة مِن مَصِيرٍ معْتُوهٍ متَربّصُ بِكَ..
تَبْتَلعُكَ…

.

 

 
أكتَملَتْ أُنُوثَتِي وقَدّسَتْنِي الدّقَائِقَ..
بِآنتِظَار صَوْتٌ مِنْ وَرَاءَ الْبَحْرِ..

لِ يُسقِطَ عَباءة هَذا اللّيلِ ، والسّنَةُ السّودَاء
التِي بَعْثرتْني فِي شَوَارعٍ عَمْياء..
وَلَازِلْتُ آنتَظِر حَتَى تَغْرُبَ شَمْسُ هَذا الْيَوم..
.
    

بنْتُ الرِّيف
لَا زالَت تَرتَكبْ نفْسَ الخَطأ..
لَاولَا شَفَعَة الْمَلَائكَة لَـ آجْتاحَ مُدُنَهَا رَصَاصُ الْمَعْتُوهِين.

 

مارس أوشكت نواقيسه أن تسمعكَ الصدى
وأنت لم تقرأ اخر كتابي بعد ..
أخشى … ان يمر ثالثه وأنت هكذا
كلك قسوة…

 
 

لَمْ أحْكِي لَكَ عَنْ مَارْتْشِيكَا
عُذْرا فَرَغْمَ عُذْرَيَة إحْسَاسِي ،،
أشْعُرُ بِرغَبَة آرْتِداء الْخِيَانَة فِي ذَاتِ الُمكَان،،
وَالكُورنِيش يَشْهَد…!

    

ثِمَة أشْيَاء أُرِيدُ سَرْدُها هُنا
لَكِن بِي خَوفٌ رَهيبٌ …
تُرَى هَلْ سَأُجَْلَدُ بِـ نَظْرَة رَجُلِ يَنْتَظِرُنِي هُنَاك…
  

 
الْمَسَاء آرتَشَفْتُ مَا تَبَقّى مِنْ قَهْوَةٍ بِكُوبِكَ الْقَدِيم
وأعْلَنْتُ الحَرْبَ قَبْلَ أنْ يُثْمِلُنِي عِطْرُ
رُجُولَتِكَ الْمَوْشُومِ بِـ أَكَاذِيب نِيسان…!
     

     

بَعْض التُراب يلَطّخُ جَسَدي الْعَاري
وَالْإثْمُ أَيُها الّرجُلُ الْمَقْبُور يخْجَلُ منْ بَصَمَاتي اللّعينَة
وَمَعَ ذَلِكَ مَجْنُونَة بِكَ..! 
  

 
 

 هَلْ سَتَعْذٍرني يَوماً
إنْ حَكَيْتُ لَكَ تَفَاصِيلَ مَا حَدَثَ…
كُنْتُ مُكرَهَة..
وَأكَلتُ مِنْ شَجَرةِ الزّقُومِ..
فَخُنتُ الْمَبْدَأ

    

 فِي مَعْبَدِكَ..جَرَّدُونِي مِنْ صَوْتِي..
فَتَكَلَّمَتْ اْلعَبَر!!

  

 غَرِيبٌ أَنْتَ..تُحَيِّرُ رُمُوشَ السَّحَابِ،،
بِـ عِنَادِكَ لَمْ تَعْثُرْ عَلَى تَفَاصِيلِكَ…
وَهَكَذَا أُحِبُّكَ أَكْثَرْ فَأَكْثَرْ!

 
بربك ..اتغيث من تشاء ومتى تشاء ..
ترمقني باستغراب وتمضي بعيدا ،

وغريبة أنا في عينيك اليوم ، عجب !
لم يبقى من الأمس غير شذرات ذكريات محطمة
على الارصفة!

     

ومضطهدة أنا ، في حي لملم وجعنا ذات مرة
اتسكنني قسرا وتعيش انت حرا طليقا
::
 
  

 

خربشات كتبت 2009 ، تيفراز (بنت الريف)

 

الردود

  1. بنت الريف

  2. استعذبت المكوث في مدينة الملائكة…رائعة أنت ياتفراز أحببتك من خلال ماتكتبينه…كوني دائما أنت, فأنت رائعة وبوحك يسرق القلوب…دام قلمك متألقا وحرفك نابضا متمردا
    محبتي
    أرمانوسة

  3. الإبداعات التفرازيّة لاتستملح المألوف و المعتاد فاختارت رموش السحاب حيزا ومكانا لتداعيات أفكارها و تأمّلاتها للموجود رغبة في التّجاوز نحو المنشود……
    عشقنا أسطوري يستمدّ مواصفات تفرّده من غياهب التّاريخ المعتّم ، لكن بروزه للعلن رغبة منه في معانقة الأنوار و ضمّها…
    التّفرازيّة: حدّدت موعدا و ذلك في دلالة صريحة لإيمانها العميق بحتميّة حلوله إن آجلا أو عاجلا………..

    أبوفرح: وتستمرّ العجلة في الدوران


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.